البحث في نفحات7

 نفحات7 - الصفحة ا لرّئيسية
عدد الزوّار
250023

بقلم: محمود سلطاني

قال الصحفي المصري إبراهيم عيسى في إحدى حلقات برنامج تلفزيوني يقدّمه، إنّه لا يرى أهميّة للصوم، وهو متعب للصحة، وكاشفٌ لفروق اجتماعية وطبقية هائلة، وأنّه لم ير في صيام رمضان حكمة إلا أنّه قرار سيادي من الله عز وجل، “ إفعلْ وصُمْ ” فيصوم الناس دون أن يدركوا حكمة الصيام. إنتهى كلامه منقولا عن صحيفة " رأي اليوم " الإلكترونية.
لا شك أنّ ما يأمر به الله تعالى عباده من تشريعاتٍ هو أوّلا أمر توقيفي...

طالع الموضوع
بقلم الدكتور: محمد الحبيب سلطاني

نحتفل غدا، إن شاء الله، بذكرى مجيدة وغالية على قلب كلّ مسلم: ذكرى غزوة بدر الكبرى، والتي تمثّل أوّل انتصار عسكريٍّ للمسلمين. ثمّ توالت بفضل الله – الانتصارات والفتوحات بعد ذلك عبر عدّة قرون. واليوم، ورغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها أمّتنا، إلاّ أنّ الإسلام لا يزال يحقّق الإنتصار تلو الإنتصار، ويبهر العالم بالإعجاز العلميّ في الكتاب والسُّنّة والتشريع الإسلامي...

طالع الموضوع

نفحات رمضانية من زاوية تماسين


يكتسي شهر رمضان في الزاوية التجانية بتماسين خصوصية حضارية وسلوكية جديرة بالاهتمام، تجسدها منظومة متكاملة من العادات والتقاليد والقيم ، التي تعكس تقديس أهل الزاوية لهذا الشهر، وتَجنُّدهم لتأثيثه بممارسات ذات طابع تعبّدي وسلوكي واجتماعي واقتصادي. شهر رمضان في تماسين هو شهر التعبّد و" الرّجوع إلى الله " والعودة إلى النمط التقليدي، سلوكا وأكلا وملبسا، فترى الصائم سخيا، كريما، حريصا على التصدّق وعلى " اللمّة العائلية "، كما تتحوّل الزاوية ليلا إلى حاضرة مضيئة في كل شارع وزقاق فيها، حيث يتعاون أبناء الامام التماسيني فيما بينهم على تزيين كلّ ركن فيها، ابتداءا من مسجد الضريح، جامع الجمعة، المدرسة القرآنية، المجمع الثقافي...

بقلم: نزهة القلوب التجاني

دروس الدعم بين الفرض والرفض

بقلم: نزهة القلوب التجاني

العقل الواعي واللاواعي

بقلم : يمبعي عزّ الدين

مكتبة الزاوية التجانية بتماسين

بقلم : نجاح التجاني

إشراقات من فكر الشيخ رضي الله عنه

بقلم : نجاح التجاني

بقلم : محمود سلطاني

عالم اليوم في أيادي الكفرة والمنافقين ممّن لم يُلقوا بالا لدور الدين في تشكيل حلقات سلسلة الحياة وشؤونها، وبدلا من ذلك استبدلوا منهجهم الخاص بالمنهج الإلهي النوراني، وتكوّن بمقتضى ذلك عالم أبعد ما يكون عن مصدر الروحانيات والرحمات، حلّت محلّها جميع موقظات الطبع البشري في أشرس صوره وأشدّها فضاضة ووحشية..
طالع الموضوع


بقلم : محمود سلطاني

البون بين مَن هُم في أعلى هرم السلطة والذين هُم في القاعدة شاسع لدرجة إمكان اعتبار الفئتيْن وكأنّهما تعيشان في عالمين مختلفيْن. وذلك منطقيّ، لأنّه فرْقٌ بين رؤية مَن يجلس على القمّة ومن يجلس في السفح. ولهذا، فلا صواب لمن يتطلّع إلى نفس صلاحيات القادة وهو يسعى بين المواطنين البسطاء، لأنّ للدول أسرارا وخصوصياتٍ مفاتيحها بحوزة قِلّةٍ ممّن بأيديهم الحل والربط.

طالع الموضوع